الجزائرية التي رسمها بابلو بيكاسو - Konawal
الجزائرية التي رسمها بابلو بيكاسو

الجزائرية التي رسمها بابلو بيكاسو

شارك المقالة
جميلة بو باشا


الجزائرية التي رسمها بابلو بيكاسو و تحرك ماو تسي تونغ و الرئيس الأمريكي كينيدي و أكبر مثقفي و سياسيو العالم لأجلها.

المجاهدة جميلة بوباشا ، التي رفضت الأضواء و رفضت الشهرة لأنها قالت ” أريد أن أبقى وفية لإخواني و أخواتي الشهداء لا أريد أن يشار علي أنني تلك البطلة ما هي قيمة ما أصابني أمام ما أصابهم لقد ضحوا بكل ما يملكونه.

إنها ” جميلة بو باشا” أو (خليدة) و هذا اسمها الثوري , العالم كله سمع عنها يوما من الأيام بين سنتي 1960/1961 و كتبت الصحف العالمية عن قصتها و ألفت عنها كتبا , خصصت لها مقالات على صفحات الجرائد و المجلات يوميا يتتبعها القراء ، ضجة كبيرة و صدى منقطع النظير ، اهتز العالم لأجل معانتها و وبخت فرنسا لأجلها لأن جميلة بوباشا عذبت عذابا وحشيا من طرف الجيش الفرنسي الذي كان حاقدا عليها لأنها ضبطت متلبسة بقنبلة كانت تريد أن تضعها في مكان كان متفق عليه مسبقا.

ألقي القبض عليها مع أبيها و أخيها و أختها المجاهدة نفيسة بو باشا كلهم عائلة ثورية , عذبت جميلة بوباشا عذابا لا يتحمله بشر و تهد له الجبال حتى زلزل العالم لما عانته من وحشية الجيش الفرنسي على هذا الجسد الضعيف لهذه المرأة المناضلة من جنود يتلقوا أوامرا من الجنرالات.

تعاطف العالم كله مع جميلة بوباشا وفي مقدمتهم الكاتب الفرنسي جون بول سارتر والصحفية و الكاتبة سيمون دي بوفوار والرسام العالمي بابلو بيكاسو الذي رسمها في لوحة رائعة ، والكاتب لويس أراغون وتطوع الكثير من المحامين للدفاع عنها في مقدمتهم جيزال حليمي التي ترافعت عنها و هي من دولت قضيتها و عرفت العالم معاناتها ، حتى الرئيس الأمريكي كيندي والزعيم الصيني ماوتسي تونغ تفاعلا مع قضيتها و أرادا أن يتدخلا للدفاع عنها.

حكم عليها بالاعدام سنة 1961 ولكنه تم الإفراج عنها بموجب اتفاقيات ايفيان في 07 مايو 1962 لتنضم إلى أول مجلس وطني للجزائر المستقلة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمكنكم الانضمام الى متابعينا في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي للتوصل بكل جديد مدونة konawalفي مختلف المواضيع اليومية

أحدث الاخبار

فيسبوك Facebook

في الموقع الان

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *